وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ أكدت الخارجية الروسية أن المتشددين لا يتركون السكان المدنيين يغادرون إدلب من خلال الممرات الإنسانية، والمساعدات الإنسانية لا تصل إلى الناس.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، اليوم الاثنين، في اجتماع عبر الإنترنت لمجلس الأمن الدولي حول الوضع الإنساني في سوريا: "المساعدات لا تصل إلى المستفيدين، بل تستقر في أيدي الإرهابيين الذين يفرضون الجزية على الإمدادات الإنسانية ويقمعون السكان المدنيين بوحشية، في الواقع، يستخدم المسلحون السوريين المسالمين كرهائن لتلقي الدعم الإنساني من خلال آلية غامضة، وهي الأمم المتحدة، غير القادرة على السيطرة بسبب عدم الوصول إلى شمال غرب سوريا".
واستشهد فيرشينين على سبيل المثال بحادث وقع في قرية رامي في 11 مارس/آذار الجاري، عندما أخذ مسلحون، عند تقديم مساعدات إنسانية، طعامًا من المدنيين، مما أدى إلى اشتباك مسلح أسفر عن مقتل 10 أشخاص.
كما أشار نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية إلى أنه لا يمكن إرسال القافلة الإنسانية المشتركة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري المتفق عليها في أبريل/نيسان 2020، قائلا: "من إحاطة إلى إحاطة، نسمع تفسيرات غامضة حول ضرورة الحصول على موافقة جهات معينة في إدلب على إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة، وأن منطقة خفض التصعيد في إدلب تخضع لسيطرة هيئة تحرير الشام وحراس الدين".
وبحسب فيرشينين، فإن هؤلاء المسلحين أنفسهم يعرقلون الخروج الحر للسكان المدنيين من إدلب عبر ممرات إنسانية تم فتحها خصيصًا بمساعدة الجيش الروسي.
.................
انتهى/185